الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

489

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

- فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ . . . وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ « 1 » پس هر كس را كه خداوند بخواهد هدايت نمايد ، سينه و دلش را براى [ پذيرش ] اسلام و تسليم شدن مىگشايد . . . و اين است راه راست پروردگارت ، بىگمان آيات [ خود ] را براى گروهى كه متذكّر مىشوند ، به تفصيل بيان نموده‌ايم . براى آنان نزد پروردگارشان خانه ايمنى و سلامتى است و او به واسطه‌ى آن چه كه انجام مىدادند ، سرپرست آن‌هاست . از بيان اين دو آيه شريفه خوب ظاهر شد كه قرآن ، بايد براى خواننده نردبانى شود كه به صراط مستقيم هدايت نمايد . محلّ سلامت و سلام و امنيّت مطلق در اين جهان و جهان ديگر هم نتيجه‌ى همين منزلت مىباشد . قرآن ؛ آسودگى عرصه‌ى قيامت ثالثاً : « وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ . . . دارِ الْمُقامَةِ » : قرآن سبب آن شود كه از مشكلات عرصه‌ى قيامت آسوده خاطر گرديم . « وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ . . . » در حديث آمده است : - « مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَ هُوَ شابٌّ مُؤْمِنٌ ، إِخْتَلَطِ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَ دَمِهِ ، وَ جَعَلَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرامِ الْبَرَرَةِ ، وَ كانَ الْقُرْآنُ حَجِيزاً عَنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، يَقُولُ : يا رَبِّ ! إِنَّ كُلَّ عامِلٍ قَدْ أَصابَ أَجْرَ عَمَلِهِ غَيْرَ عامِلِى ، فَبَلِّغْ بِهِ أَكْرَمَ عَطاياكَ ، قالَ : فَيَكْسُوهُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبّارُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ، وَ يُوضَعُ عَلى رَأْسِهِ تاجُ الْكَرامَةِ ، ثُمَّ يُقالُ لَهُ : هَلْ أَرْضَيْناكَ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ : يا رَبِّ ! قَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ لَهُ فِيما هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هذا ، فَيُعْطَى الْأَمْنَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِيَسارِهِ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُقالُ لَهُ : إِقْرَأْ وَاصْعَدْ دَرَجَةً ، ثُمَّ يُقالُ لَهُ : هَلْ بَلَغْنا بِهِ وَ أَرْضَيْناكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ .

--> ( 1 ) . سوره‌ى انعام ، آيات 125 - 127 .